ديسمبر 11, 2019

احتفال برموز الوطن في يوم الوطن

افتتح سعادة الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا، مساء أمس، معرض أعمال فنية من مقتنيات الشيخ فهد بن سعود آل ثاني، تصور صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد والمؤسس، وشخصيات من الأسرة الحاكمة.
نظم المعرض بمركز كتارا للفن بالتزامن مع اليوم الوطني للدولة.
سعادة الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي، خص «الوطن» بتصريح حول المعرض قال فيه: هذا المعرض يتزامن مع اليوم الوطني للدولة، ويضم مجموعة مختارة من الأعمال الفنية، لصور صاحب السمو وسمو الأمير الوالد والمؤسس والأسرة الحاكمة، من مقتنيات الشيخ فهد بن سعود آل ثاني، نفذها الفنان العراقي فلاح السعيدي، إلى جانب أعمال أخرى استلهم فيها الفنان السعيدي رمزية قلعة الزبارة التاريخية والخيول العربية الأصيلة، بتقنية رائعة، فالصور فيها ابداع يضاهي الصورة الفوتوغرافية، من حيث دقة العمل وجودة الفن.
وفي تصريح خاص لـ «الوطن» قال الشيخ فهد بن سعود آل ثاني: علاقتي بالفن واقتنائه تمتد إلى أكثر من عشر سنوات، ولي تجارب مع كثير من الفنانين، أطرح عليهم الأفكار ويقومون بتنفيذها وتجسيدها. وقد تحدثت إلى الفنان فلاح السعيدي، وانا من محبي فنه، لرسم بورتريهات لصاحب السمو الأمير وسمو الأمير الوالد، إلى جانب صور قديمة للمؤسس وللأسرة الحاكمة لها دلالات وذكريات خاصة، استخدم في تنفيذها أسلوبه المميز، إلى جانب رمزية قلعة الزبارة والخيول العربية، ويسعدني أن يتزامن هذا المعرض وهذه الأعمال الجميلة مع اليوم الوطني للدولة.
وقال الأستاذ طارق الجيدة مدير مركز كتارا للفن: نقدم في هذا المعرض تجربة جديدة بالتفاعل مع محبي ومقتني الفن، اختار فيها الشيخ فهد بن سعود آل ثاني الفكرة والمساحة والأعمال.
وهذا يتيح لنا كمركز تفاعلي لتنشيط المشهد الفني، بعدا آخر للحراك الابداعي من خلال هذه التجربة الأولى مع الشيخ فهد بن سعود بالتفاعل مع محبي الفنون وليس الفنانين فقط، فلابد للحراك الفني من داعمين فهم يمثلون محركا دائما لحركة الفنون، والتاريخ يؤكد هذه الحقيقة، ويسعدنا أن المحور الرئيسي للمعرض هو اليوم الوطني للدولة.
ويقول الفنان عمر غدامسي عن الأعمال: ضمن هذا المعرض تتجسد معاني الاحتفال والإحياء كمناسبة متجددة للوفاء وتأكيد العروة الوثقى بين الشعب وقيادته، كما تتجلى أيضا روح الاكتشاف المتجدد للطبائع النبيلة والإنسانية التي استمد منها القادة بصيرتهم وحكمتهم، وذلك بوصفها مثالا ملهما لكل فرد منتمٍ لهذا الوطن.
ويضيف: انها رسالة تعكس حالة من الانصهار بين تلك العاطفة الجياشة من الحب والوفاء والإلهام التي تغمر إحياء الشعب القطري لعيده الوطني في ظل قيادته وربان سفينة عزته ورخائه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وبين الفن بخصوصية وظائفه وتعبيره وأصالة تقنياته كما تجلت في ريشة الفنان المبدع فلاح السعيدي.
الأعمال الفنية رصدت لنا تفاصيل عديدة مشحونة بتلقائية التعابير الإنسانية المغمورة بالحب والانشراح والنخوة وكذلك بالحكمة والتصميم، كما أنها نقلت إلينا تفاصيل أخرى هامة وملهمة عن تلك الطاقات الإيجابية وروح الإنصات والشغف والتواصل.